ميرزا حسين النوري الطبرسي

70

مستدرك الوسائل

قال له : مرحبا بخليل الرحمن ، فقال يعقوب : اني لست بخليل الرحمن ، ولكني يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، فقال الراهب : فما ( 1 ) بلغ بك ما أرى من الكبر ؟ قال : الهم والحزن والسقم ، قال : فما جاز عتبة الباب حتى أوحى الله إليه : شكوتني إلى العباد ، فخر ساجدا عند عتبة الباب يقول : رب لا أعود ، فأوحى الله إليه : اني قد غفرت لك فلا تعد إلى مثلها ، فما شكا شيئا مما أصابه من نوائب الدنيا ، إلا أنه قال يوما : ( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ) ( 2 ) " . ورواه العياشي في تفسيره : عن جابر ، مثله ( 3 ) . ورواه السيد علي بن طاووس في سعد السعود - عن تفسير الحافظ بن عقدة - عن عثمان بن عيسى ، عن المفضل ، عن جابر ( 4 ) . 1441 / 9 - العياشي في تفسيره : عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ان يعقوب أتى ملكا بناحيتكم ( 1 ) يسأله الحاجة ، فقال له الملك : أنت إبراهيم ؟ قال : لا ، قال : وأنت إسحاق بن إبراهيم ؟ قال : لا ، قال : فمن أنت ؟ قال : انا يعقوب بن إسحاق ، قال : فما بلغ بك ما أرى مع حداثة السن ؟ قال : الحزن على النبي يوسف ، قال : لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب

--> ( 1 ) في التمحيص : فما الذي . ( 2 ) يوسف 12 : 86 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 188 ح 57 ، عنه في البحار ج 12 ص 310 ح 123 . ( 4 ) سعد السعود ص 120 . عنه في البحار ج 71 ص 93 ح 47 . 9 - تفسير العياشي ج 2 ص 189 ح 61 . ( 1 ) في المصدر : بناحيتهم .